الأربعاء، 10 فبراير 2016

ولو تزعل ولو ادري ( ياس خضر )





ولو تزعل ولو ادري العتاب يعذب الخاطر
لكن لا ماخلي الخصام يدوم للآخر
نتعاتب على المكشوف وبعينك اقلك شوف
خلص عمري خلص عمري
وصفيت بعشرتك خاسر
,,,,,,,,,,
زعلت مني وقلت هيهات ماتزعل
وفي وطبع الوفى مايوم يتبدل
خصام اللي بينا مهما طال 
حكي ومن سبة العذال
طبع قلبي طبع قلبي
على بعادك يظل صابر
,,,,,,,
احبك حتى  لو تزعل وتالي تعود
يااول عشق قلبي بهواه موعود
تدريني قلب عاشق اجيك بلهفة مفارق المفارق
طبع قلبي طبع قلبي على بعادك يظل صابر

,,,,,,,,,,

من رائدات المسرح العراقي ( غزوة الخالدي )



Bildresultat för ‫غزوة الخالدي‬‎Bildresultat för ‫غزوة الخالدي‬‎

غزوة الخالدي
  • تعتبر الممثلة العريقة غزوة الخالدي من روائد المسرح العراقي حيث قدمت العديد من الأعمال المسرحية التي لاقت نجاحا كبيرا وحققت شهرة واسعة من خلال عملها بالسينما وفي الدراما التلفزيونية، وقد غادرت الفنانة غزوة العراق بعد معارضاتها لنظام صدام حسين حيث هددت بالقتل والاغتيال أكثر من مرة، وهي والدة المذيعة العراقية داليا العقيدي. 


Bildresultat för ‫غزوة الخالدي‬‎


Bildresultat för ‫غزوة الخالدي‬‎





غزوة الخالدي


الفنانة الراحلة زينب تأريخ مشرف للفن العراقي


الفناة العراقية الراحلة زينب  مع يوسف العاني


يوسف العاني , خليل شوقي و زينب

رحلت فنانة الشعب العراقي , الفنانة الرائدة الكبيرة زينب "فخرية عبد الكريم" إحدى أبرز شخصيات المسرح العراقي الحديث، والتي استحقت بجدارة لقب "فنانة الشعب العراقي" بعد مشوار طويل وحافل بالعطاء والابداع. وكانت البداية يوم سطع نجمها في سماء الفن العراقي في النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي حيث مثلت دور "فهيمة" في فيلم "سعيد أفندي" للمخرج كاميران حسني، بعد ما تم اختيارها من بين عشر ممثلات تقدمن للاختبار لأداء هذا الدور.واعقبت ذلك بمسرحية "آني أمك يا شاكر" للفنان الرائد يوسف العاني، فكانت حديث الصحافة والاوساط الفنية والثقافية.  وقبل أن تتجه للتمثيل كانت لها محاولات في كتابة الشعر، بل ونشرت بعضا من تلك الاشعار بأسماء مستعارة منها "زينب" و"سميرة الفقراء" وهذا ليس بمعزل عن دراستها للغة العربية – جامعة بغداد – في الخمسينيات من القرن الماضي. فضلا عن عملها مدرسة لسنوات عديدة قبل أن تتعرض للفصل السياسي بسبب مواقفها الوطنية، وهي التي تأثرت كثيرا بالأفكار التقدمية وسبق أن زارت سجن الكوت وكان الرفيق فهد مسجونا وقتذاك، وحينما هتفت ضد أعداء الشعب العراقي علق الرفيق فهد على هتافها: "لا فض فوك يا ابنة الرافدين".
وبعد اشراقة ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 كانت زينب في مدينة الحلة وسارعت فور سماعها نبأ الثورة للخروج إلى الشارع. وعلى مقربة من احد مراكز الشرطة اعتلت عربة احد باعة "الشلغم" واعتمرت قبعة أحد الجنود أو الشرطة وراحت تهتف وتهزج للثورة. فتجمعت حولها النسوة وبدأ التجمع يكبر شيئا فشيئا في تحشد شعبي لا مثيل له جسد تأييد الناس للثورة وزعيمها عبد الكريم قاسم.
وفي وقت لاحق تألقت في فيلم "الحارس" ونفذت كلماتها إلى القلب وظلت محفورة في الذاكرة وكان حصادها الكثير من الاعجاب.
وفي أواخر السبعينيات من القرن الماضي، ومع تصاعد حملات الاعتقال والملاحقات والمضايقات ضد الفنانين التقدميين والوطنيين الشرفاء ،اضطرت الفنانة الراحلة إلى مغادرة الوطن هربا من جحيم الارهاب والقمع والاستبداد، لتحط في بلغاريا. ومنها سافرت إلى اليمن ، وعملت في وزارة الثقافة اليمنية، ونشطت في ميدان المسرح من جديد، وبادرت لتأسيس فرقة مسرحية بإسم "فرقة مسرح الصداقة" عام 1980. وتولت رئاسة الفرقة التي كانت تضم في هيأتها الإدارية كلا من الفنانين: لطيف صالح، اسماعيل خليل، صلاح الصكر، أنوار البياتي، سلام الصكر، وصباح المندلاوي. وجميعهم من خريجي معهد واكاديمية الفنون الجميلة قسم المسرح.
ونشطت هذه الفرقة وقدمت باكورة أعمالها بـ"مغامرة رأس المملوك جابر" لسعد الله ونوس واخراج الفنان لطيف صالح. وقدم هذا العمل بمناسبة يوم المسرح العالمي عام 1981 ليحظى بإعجاب المتتبعين وبتقدير استثنائي من قبل لجنة التحكيم بعيدا عن منافسة الاعمال اليمنية.
وأعقبت هذا العمل مسرحية "الأم" لبرشت التي أخرجها الفنان سلام الصكر. وقد مثلت زينب فيها دور الام وكان لها نصيب كبير من الاشادة والاطراء عبر ما نشرته الصحف في تلك الايام.
وفي مطلع الثمانينيات، انتقلت الفنانة الراحلة إلى دمشق لتضع تجربتها وخبرتها تحت تصرف فرقة بابل المسرحية التابعة لرابطة المثقفين الديمقراطيين العراقيين، وأدت دور البطولة في مسرحية "قسمة والحلم" تأليف فائز الزبيدي واخراج سلام الصكر. ولا تنسى مشاركتها في مسرحية "المملكة السوداء" تأليف محمد خضير، التي قدمت في ليبيا بمهرجان النهر العظيم المسرحي.
وفي مطلع التسعينيات غادرت زينب دمشق متوجهة إلى السويد، ومن هناك واصلت عطاءاتها المسرحية وكان لها دور كبير في لم شمل الفنانين العراقيين، وقدمت أعمالا تليق بسمعة الفنان العراقي، وعبرت عن معاناته وعذاباته داخل الوطن وخارجه.
وخلال مشوارها الفني والثقافي الطويل نشرت الكثير من المقالات والمتابعات في الصحف المحلية والعربية.
وفي النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي أصيبت بمرض عضال، وفي الثالث عشر من آب عام 1997 فارقت الحياة بعد ان تركت بصمة مؤثرة وفاعلة في سماء المسرح العراقي. ولن ينسى جمهورنا المسرحي يوم تألقت على خشبة المسرح في مسرحية "النخلة والجيران" للكاتب غائب طعمه فرمان واخراج قاسم محمد، وغيرها من الاعمال المتميزة.
وفي الذكرى السنوية لرحيلها، ندعو الجهات المعنية الى إيلاء هذه المناسبة الاهتمام الكافي وبما يعكس التقدير لهذه الفنانة الأصيلة ودورها الحيوي في النهوض بمسرحنا العراقي ويحفظ ذكراها الطيبة العطرة.



نتيجة بحث الصور عن الممثلة العراقية زينب

الراحلة زينب في احدى ادوارها المسرحية

صور مراحل حياة ناهدة الرماح الفنية

ناهدة الرماح

  • ناهده الرماح (1938 ) اعتلت خشبة المسرح في عام 1956 جاءت ناهده الرماح إلى المسرح ، وهي شابه متزوجة حديثا ، بعد فتره قصيرة نسبيا من دخول آزادوهي للمسرح، في عام 1956 بالتحديد عندما مثلت في فرقة المسرح الحديث مسرحية ( الرجل الذي تزوج امرأة خرساء ) من إخراج سامي عبد الحميد ، وكان هذا العمل يعتبر العمل الأول الذي يخرجه سامي عبد الحميد، وقدمت على قاعة مسرح الأمير عبد الله في الاعظميةكانت ناهده الرماح في تلك الفترة قد انتهت توا من تمثيل بطولة فيلم ( من المسئول ) ، وكان تحت الانجاز والذي عرض فيما بعد في عام 1957 . فهي ولجت مجال السينما أولا ، كزميلتها زينب ، قبل أن تصعدا خشبة المسرح . ودخلتا كلتيهما هذا المجال عن طريق إعلانات كانت منشوره من قبل الشركتين السينمائيتين في الجرائد تطلبان فيها وجوه نسائيه جديدة للعمل في الفلمين .( من المسئول ) و( سعيد افندي ) على التوالي. تقترب من ازادوهي في الظروف الشخصية التي ساعدتها في دخول مجال المسرح ، توفر أناس متفهمون في عائلتها ساندوها وشجعوها لتحقيق حلمها ، أولهم زوجها شوكت الرماح المتفتح والمتنور الذي وقف بحزم إلى جانبها ووالدتها. وكما كان إخوة آزادوهي يرافقونها في تمارين الفرقة ، كان زوج ناهده الرماح يرافقها في التمارين ، وأحيانا والدتها المساندة الثانية لناهده في العائلة و التي كانت ترافقها اثناء تصوير ( من المسئول) وظهرت في الفيلم أيضا ببعض اللقطات كنوع من تضامن قوي معلن من أم تؤيد وتزكي خطوات ابنتها الشريفة في الحقل الفني ، وكحصانه لها درءا للقيل والقال . تختلف بدايات ناهده الرماح عن ازادوهي التي جاءوا بها إلى المسرح طفله بمعنى الكلمة، بينما بدأت ناهده وهي امرأة ناضجة تعرف ما تريد، وتقدر نتائج ما تفعل ، بالرغم من النقص في أهليتها أن تكون ممثلة مسرح متكاملة في البداية ، كما جاء على لسانها . فهي تذكر في إحدى لقاءاتها الصحفية (( ... لم أكن أفكر مطلقا أن أغدو ممثله ، ففي مطلع الخمسينات لم تكن هناك حركه فنيه ، والدخول إلى مضمار الفن كان يعتبر عارا وإساءة اجتماعيه بالغه ، لكني بدأت أتغير ونما عندي حب الفن تدريجيا من خلال مشاهداتي للأفلام السينمائية التي كانت تعرض في دور السينما آنذاك ، واختلاطي بالوسط الفني من خلال حضور متفاوت لتمارين فرقة المسرح الشعبي ، ومعهد الفنون الجميلة ، بمعية السيدة ليلى العبيدي ، سحرت بعالم الفن وأنشدت إليه بقوه غريبة . )).وصممت أن تكون ممثله . وتتحدث عن بداياتها في مكان آخر ، إنها كانت خجولة ، ومتهيبة تماما ، وغير مشجعه ، أو أن يكون هناك أمل في أن تكون شيئا ، بحيث تذكر دائما حكم بدري حسون فريد عليها آنذاك بأنها (( لن تصبح ممثله طوال حياتها)) لكنها بدأت تعزز من ثقتها بنفسها ومن ثقافتها العامة و الفنية بقراءة نهمه لما كان متاحا آنذاك من مجلات وصحف ، وتعلمت فنون المسرح على أصوله ( كما تقول ) على يد أساتذتها الأوائل في الفرقة ، ابراهيم جلال وسامي عبد الحميد ويوسف العاني . ومع إرساء أصول هذا الفن تعلمت قيمه ومثله الراقية ، وفي الفرقة بدأت تدرس وتتعلم قواعد اللغة العربية وسلامة النطق بمساعدة زميلتها ( زينب ) التي كانت مدرسه للغة العربية ، والزملاء الآخرين المجيدين في اللغة العربية. كانت الفرقة بمثابة أستوديو ومدرسه حقيقية في تثقيف موهبتها الفنية . نشأت ناهده الرماح في بيت ، كان فيها أخيها ناشطا سياسيا تعرضت ناهده الرماح للاعتقال من قبل الحرس القومي بعد انقلاب 1963 ، وفصلت من وظيفتها التي كانت تشغلها في احد البنوك ، لكنها ظلت متعلقة بالمسرح ، الذي سرعان ما عادت إليه بعد إعادة تشكيل ( فرقة المسرح الفني الحديث) ، وأعيد تعيينها بعد عام 1968 كموظفه في مصلحة السينما والمسرح بعد ان شملها أيضا قرار إعادة المفصولين السياسيين إلى وظائفهم الذي صدر من الدولة آنذاك. أهم أعمالها في فرقة المسرح الحديث والتي يتذكرها فيه جمهورها ( آني أمك ي اشاكر ) و( الخال فانيا ) و(مسألة شرف ) و( النخلة والجيران ) و( الخرابه) و(المفتاح ) و(القربان) و(الصوت الإنساني )وأعمال عديدة أخرى . أشهر الأفلام التي اشتغلت فيها ( من المسئول) و( الظامئون) و(يوم اخر) ، وحصلت خلال مسيرتها الفنية في المسرح على عدد من الجوائز لنشاطها الإبداعي في المسرح ، وجوائز تقديريه . أصيبت بتلف في شبكية العين أثناء أدائها دور زنوبه في مسرحية القربان ،إعداد ياسين النصير عن رواية لغائب طعمه فرمان ، إخراج فاروق فياض عام 1976 ، وأرسلت للعلاج فورا ، وخضعت لعدد من عمليات ترقيع الشبكية ، إلا انه لم يجدي نفعا ، واضطرت إلى اللجوء في بريطانيا بمعية كافة أفراد أسرتها بعد تأزم الوضع السياسي في العراق في نهاية السبعينات ، بعد تنقل وتشتت بين لبنان وسوريا ودول اشتراكيه سابقه وأوربا . بقيت تحن للمسرح العالم الذي نذرت نفسها إليه وأرغمت على أن تبعد عنه وهي في عز عطاءها الناضج ، ولم تنقطع في غربتها عن اجترار ذكرياتها عنه ، وحاولت أن تعوض عن هذا البعاد بالقيام بفعاليات مسرحيه عديدة للجالية العراقية ومحبيها في الخارج أشبه بالمونودراما تعيد تقديم مشاهد من أشهر ما أدته على المسرح طوال نصف قرن تقريبا هو عمرها الفني .، تجولت بفعالياتها هذه في معظم دول أوربا واسكندنافية والولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الخليج . وبالتدريج اخذ ينطفئ عندها البصر ، وتعيش اليوم ناهده الرماح بالظلمة في لندن ترعاها ابنتها هند ، إلا إنها مازالت متوهجه بحبها القديم الجارف للمسرح ، الذي ضحت من اجله الكثير ، ولم تحصد منه غير نسيان أصدقائها والوسط الفني لها بسبب الانقطاع الطويل عنهم ، الذي فرض عليها، وانبعث جيل كامل من الجمهور لم يسمع او يرى او يعرف شيئا عن ناهده الرماح او عن زينب على المسرح ....

ناهدة الرماح



ناهدة الرماح في مسرحية النخلة و الجيران
ناهدة الرماح وزكية خليفة


ناهدة الرماح

الممثلة العراقية الفنانة ناهدة الرماح




  • خطواتها الأولى في فلم (من المسؤول) في العام 1956 أكدت من خلاله حساسية عالية وجريئة في عالم التمثيل النسوي في العراق.
  • اختارت بوعي انتماءها المتميز إلى مدرسة المسرح في العراق (فرقة المسرح الفني الحديث)لتؤدي معها أول أدوارها الكبيرة شخصية (امرأة خرساء) في مسرحية (الرجل الذي تزوج امرأة خرساء) في العام 1957، وعلى (الملك فيصل) المسماة حاليا (قاعة الشعب).
  • انتمت بجدارة إلى الجيل المؤسس لفرقة المسرح الفني الحديث، فكانت قامة موازية باستحقاق مع: إبراهيم جلال، يوسف العاني، مجيد العزاوي، سامي عبد الحميد، قاسم محمد، خليل شوقي، زينب... وما تبعهم من أسماء مهمة في مسيرة المسرح العراقي.
  • كشفت بجدارة عن ممثلة عراقية ـ شعبية، تتمتع بمرونة ذهنية غير عادية، جعلتها تجرب الخوض بمسرحيات تجريبية مركبة مثل : مسرحية (حكاية الرجل الذي صار كلبا) للكاتب: اوزوالدو دراجون، وإخراج: قاسم محمد، شاركها التمثيل: صلاح القصب، روميو يوسف، خليل عبد القادر - مسرحية (بغداد الأزل بين الجد والهزل) للمخرج الراحل : قاسم محمد ـ مسرحية (الخرابة) ليوسف العاني وإخراج مشترك: لقاسم محمد وسامي عبد الحميد. ـ مسرحية (النخلة والجيران) للكاتب: غائب طعمة فرمان، وإخراج: قاسم محمد. ـ مسرحية (الشريعة) ليوسف العاني، وإخراج: قاسم محمد. مسرحية (نفوس) اعداد وإخراج: قاسم محمد.
  • ثم تبعتها بمجموعة من المسرحيات، حتى جاءت الكارثة بفقدان بصرها وهي على خشبة المسرح، تؤدي دورها في مسرحية (القربان)، للكاتب: غائب طعمة فرمان، واعداد: ياسين النصير، وإخراج: فاروق فياض.
  • كرست ناهدة الرماح حياتها وفنها في خدمة المسرح العراقي، وفي مختلف الظروف، بل وفي أكثر تلك الظروف قساوة فقد قدمت عروضا مسرحية في بلدان مختلفة رغم محنتها في النفي والغربة، وفقدان البصر.
  • ومن افلامها السينمائية : (من المسؤول ؟ 1956 - الظامئون 1973- يوم اخر 1979)
  • وحتى اليوم ما تزال ناهدة الرماح، تقدم الكثير، وتحقق الكثير من خلال تنقلها بين لندن، والإمارات العربية، وسوريا، ولعل دورها في (مسلسل الباشا)، للمخرج: فارس طعمة التميمي، الا دليل على تواصلها، وحبها للناس والحياة.

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

كتبنا وما كتبنا ( فيروز )





كتبنا وماكتبنا ياخسارة ماكتبنا
كتبنا مية مكتوب لهلق ما جاوبنا
كنا نبعثله مكتوب يبعث مكتوبين
شو قالولك يامحبوب تغير من شهرين
اخر مرة تلاقينا تصافينا وتراضينا
قال كانك زعلان علينا عالقليل يعاتبنا
كتبنا وما كتبنا
تتذكر لما عالدار مسوي طليت 
مابعرف كيف قلبي طار وصار يطيرالبيت
لما قلتي اسقيني صارت تبكي الياسمينة 
وقالتلي يامسكينة قلنا تبنا وماتبنا
كتبنا وما كتبنا
يامالكين القلب لما النوى مالكن 
قلنا احباب لنا مين ياترى مالكن
عودوا قبل مالجفا يغمر ليالي العمر
غير الاحبة القدامى عالوفا ما لكن
اووف اووف حبيبي
بلمح شباكو من بعيد عالوادي مفتوح
وتزيد الغصة وتزيد بها القلب المجروح 
الهيئا حبك مش صافي ولانك عالجيري لافي
رجعوا طيور الصفصافي ومارجعوا حبايبنا
كتبنا وماكتبنا وياخسارة ما كتبنا
كتبنا مية مكتوب ولهلق ما جاوبنا

,,,,,,,,,,,,

الاثنين، 8 فبراير 2016

محمد مهدي الجواهري في سطور



قصيدة أجب أيها القلب



ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م ، والنجف مركز ديني وأدبي ، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها ، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف ، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.
- تحدّر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر ، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام " . وكان لهذه الأسرة ، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية .
- قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه، ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك . وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر ، وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خُلق من جديد ، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار .
- ‏أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر ، ونظم الشعر في سن مبكرة ، تأثراً ببيئته ، واستجابة لموهبة كامنة فيه .‏
- كان قوي الذاكرة ، سريع الحفظ ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له. فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة .‏
- كان أبوه يريده عالماً لا شاعراً ، لكن ميله للشعر غلب عليه . وفي سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة.. وقرأ  كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب .
- وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لا يزال يرتدي العمامة ، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد ، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الانقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين 
.