الأحد، 13 مارس 2016

مجنون ليلى ( قيس بن الملوح )




ولو أن مابي في الحصى
او الريح يسمع لهن هبوب

ولو انني استغفر الله كلما
ذكرتك لم تكتب علي ذنوب
,,,,,,,,,
لي في محبتكم شهود أربع
وشهود كل قضية أثنان
خفقان قلبي واضطراب جوانحي
ونحول جسمي وانعقاد لساني
,,,,,,,,
لو جز بالسيف رأسي في مودتها 
لمر يهوي سريعا نحوها رأسي
,,,,,,,,
عاتبت قلبي لما رأيت جسمي نحيلا
فالزم القلب طرفي وقال كنت الرسولا
فقال طرفي لقلبي بل انت كنت الدليلا
فقلت كفا جميعا تركتماني قتيلا

اني كتمت حديث ليلى لم ابح يوما بظاهره ولا بخفيه
وحفظت عهد ودادها متمسكا في حبها برشاده او غيه
ولها سرائر في الضمير طويتها نسي الضمير بانها في الطيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق